Osegi
الذكاء الاصطناعي·2 دقائق قراءة

رئيس الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت: لا حقوق ولا مشاعر للـ AI

أكد مصطفى سليمان، رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، أن الأنظمة الحالية بلا وعي أو مشاعر، ولا ينبغي التعامل معها ككائنات تستحق حقوقًا مستقلة.

Microsoft AI chief Mustafa Suleyman speaking about artificial intelligence, consciousness and ethics.
الصورة: اليوم السابع

قال مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، إن أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية لا تمتلك وعيًا ولا مشاعر ولا قدرة على المعاناة، محذرًا من التعامل معها بوصفها كائنات تستحق حقوقًا مستقلة. وتأتي تصريحاته في وقت يتصاعد فيه النقاش العالمي حول احتمال ظهور وعي اصطناعي خلال السنوات المقبلة.

لا أدلة علمية موثوقة

وأوضح سليمان في منشور على منصة «إكس» موقفه من مقال نشره في سبتمبر 2026 بعنوان «تحذير بشأن رفاهية النماذج»، تناول فيه الجدل حول «رفاهية الذكاء الاصطناعي» وما إذا كانت النماذج الذكية تمتلك وضعًا أخلاقيًا يستدعي مراعاة حقوقها.

وأشار إلى أن نفيه امتلاك الذكاء الاصطناعي للوعي حاليًا لا يعني الجزم باستحالة ذلك مستقبلًا، لكنه شدد على أنه لا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أن هذه الأنظمة تشعر أو تعاني أو تملك تجربة ذاتية شبيهة بالبشر. وأضاف أن ظهور أي دليل لاحقًا يجب الإعلان عنه بشفافية، ليتمكن المجتمع من مناقشة تداعياته الأخلاقية والقانونية والتكنولوجية.

خلاف مع أنثروبيك

تأتي هذه التصريحات وسط نقاش متصاعد داخل كبرى شركات التقنية حول إمكانية اعتبار نماذج الذكاء الاصطناعي كيانات لها احتياجات أو مصالح خاصة. وكانت أنثروبيك، المطورة لنموذج Claude، قد طرحت تساؤلات بشأن الوضع الأخلاقي للنماذج، وتناولت رفاهيتها في وثائقها. ويختلف سليمان مع هذا التوجه، معتبرًا أن معاملة الأنظمة كأن لديها مشاعر حقيقية قد تفتح الباب أمام تصورات خطيرة عن العلاقة بين الإنسان والآلة، مع إشادته بأهمية الشفافية والنقاش العلمي والمجتمعي الجاد.

مخاطر فقدان السيطرة

وحذر سليمان من أن تطوير أنظمة بوعي مستقل، وربما تتفوق على القدرات البشرية مجتمعة، قد يخلق تحديات غير مسبوقة أمام قدرة الإنسان على التحكم في التقنية. فالأنظمة التي تطور دوافع خاصة قد تتعارض مع الأهداف التي صُممت لها، بما في ذلك التنافس على الطاقة والقدرات الحاسوبية والمواد اللازمة للبنية التحتية. كما أن امتلاكها قدرات متقدمة على الإقناع والتأثير والتضليل قد يزيد صعوبة السيطرة عليها.

وأكد أن على المطورين ألا يقدموا على إنشاء نوع جديد من الكائنات الواعية دون موافقة المجتمعات البشرية، وأن الأولوية الأخلاقية يجب أن تبقى لحماية البشر وحقوقهم وسلامتهم، إلى جانب الحيوانات والبيئة. فهدف الذكاء الاصطناعي، بحسبه، تحسين حياة الإنسان لا بناء أنظمة بمصالح منفصلة عن الأهداف البشرية.

تطبيقات تستحق النظر

الوسوم:microsoftmustafa suleymanai consciousnessai welfareanthropicclaude

المزيد من هذا اليوم

عرض الكل →

المزيد في: الذكاء الاصطناعي

عرض الكل →