Osegi
الشركات الناشئة·1 دقائق قراءة

Zocket تراهن على Brand Brain لتمييز الذكاء الاصطناعي في تسويق الشركات

مع تحول النماذج الرائدة إلى خيارات متقاربة، تراهن Zocket على Brand Brain، طبقة سياقية تعرف عملاء كل علامة وصوتها ونتائجها، لكسب مسوّقي الشركات.

A marketing team reviews AI-driven brand and campaign performance dashboards on a large screen.
الصورة: YourStory

تقول شركة Zocket الناشئة، الفائزة بجائزة ET Enterprise AI Award، إن الأفضلية في التسويق للشركات الكبرى لن تصنعها النماذج بحد ذاتها، بل السياق الذي تعمل داخله. وتضع الشركة رهانها على منتج يحمل اسم Brand Brain.

يُقدَّم Brand Brain على أنه طبقة سياقية تعرف عملاء كل علامة تجارية، ونبرة صوتها، وتاريخ أدائها. وترى الشركة أن هذه المعرفة هي ما سيميّز مسوّقي المؤسسات بعضهم عن بعض.

نماذج قابلة للتبديل

تنطلق Zocket من فكرة بسيطة: النماذج الرائدة تزداد تشابهًا، ويمكن استبدال أحدها بالآخر. وعندما يملك كل فريق تسويق قدرات متقاربة في توليد المحتوى، لا تعود التقنية الأساسية وحدها ميزة تنافسية. ما يهم هو مدى فهم النظام لعلامة تجارية بعينها.

لهذا يجمع Brand Brain معلومات تكون عادة مبعثرة: من هو الجمهور المستهدف، وبأي نبرة تخاطبه العلامة، وأي الحملات أثبتت نجاحها سابقًا. ويُتوقع أن يجعل هذا السياق المحتوى والقرارات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي متسقة مع العلامة، لا عامة.

ماذا يعني ذلك للمسوّقين

بالنسبة للشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في التسويق، يعني ذلك تغيّرًا في الأولويات. فبدل السؤال عن أفضل نموذج، قد تسأل الفرق كيف تنقل إلى النموذج الذي اختارته معرفتها بعلامتها ونتائجها. وإذا نجحت استراتيجية Zocket، فستأتي الأفضلية من السياق المتراكم لا من الوصول إلى نموذج معين.

وبحسب المعلومات المتاحة، لا تزال التفاصيل التقنية لـ Brand Brain والنتائج التي يحققها مستخدموه غير واضحة. غير أن فوز الشركة بجائزة ET Enterprise AI Award يشير إلى أن النهج القائم على السياق يحظى باهتمام سوق الذكاء الاصطناعي للشركات.

تطبيقات تستحق النظر

SUMO: لغز الأرقام

اختر المربعات الصحيحة واجمعها وحقّق الهدف. سهل التعلم، صعب الإتقان. مجاني، لجميع الأعمار.

الوسوم:zocketbrand brainenterprise aimarketing aicontext layer

المزيد من هذا اليوم

عرض الكل →

المزيد في: الشركات الناشئة

عرض الكل →