Osegi
الفضاء·2 دقائق قراءة

ناسا تنفذ السير الفضائي الأمريكي رقم 100 من المحطة الدولية بمصفوفة iROSA

نفذ أنيل مينون من ناسا والكندي جوشوا كوتريك السير رقم 100 لرواد أمريكيين من المحطة الدولية دون مكوك ملتحم، وركّبا مصفوفة شمسية جديدة من طراز iROSA.

Two astronauts in spacesuits install a folding iROSA solar array on the exterior of the International Space Station during a spacewalk.
الصورة: اليوم السابع

أنجز رائدا فضاء من وكالة ناسا ووكالة الفضاء الكندية عملية السير الفضائي الأمريكية رقم 100 انطلاقًا من محطة الفضاء الدولية، دون وجود مكوك فضائي ملتحم بها. واستغرقت المهمة 7 ساعات و11 دقيقة، ركّب خلالها أنيل مينون وجوشوا كوتريك، من طاقم البعثة 75، مصفوفة شمسية جديدة قابلة للطي تُعرف باسم iROSA.

وخرج الرائدان وعادا عبر غرفة معادلة الضغط الأمريكية «كويست». وتُعدّ هذه أول عملية سير فضائي يشارك فيها رائد كندي منذ أبريل 2019، حين عمل ديفيد سان جاك خارج المحطة برفقة رائدة ناسا آن ماكلين.

تركيب المصفوفة الجديدة

بدأ الرائدان بفك المصفوفة من منصة تخزين مؤقتة، بعدما وصلت إلى المحطة مطلع أكتوبر على متن مركبة الشحن «دراجون» التابعة لشركة سبيس إكس. واستخدم مينون الذراع الروبوتية «كانادارم 2» لنقل المصفوفة، البالغ وزنها نحو 340 كيلوجرامًا، إلى الجانب الأيسر من المحطة، حيث ثبّتها مع كوتريك فوق قناة الطاقة الكهربائية 2A ثم وصلا كابلاتها بنظام الطاقة.

وبعد 4 ساعات و23 دقيقة من بدء السير، أعلن مركز التحكم بدء نشر المصفوفة. ولم يحتج الأمر إلى محرك، إذ انفتحت تلقائيًا بفضل الطاقة الكامنة المخزّنة في أذرعها المصنوعة من مركبات ألياف الكربون. واكتمل الفتح خلال نحو 12 دقيقة، لتمتد المصفوفة إلى نحو 19 مترًا وتغطي قرابة نصف مساحة المصفوفة الشمسية التقليدية على الهيكل P4.

زيادة الطاقة بنسبة تصل إلى 30%

تندرج الخطوة ضمن برنامج تحديث أنظمة الطاقة في المحطة، بعدما بدأت المصفوفات الثماني الأصلية تفقد جزءًا من كفاءتها لتجاوزها عمرها التشغيلي التصميمي البالغ 15 عامًا. وعند تشغيل مصفوفات iROSA مع القديمة، تزداد الطاقة الكهربائية المتاحة بين 20% و30%، بما يدعم العمليات الحالية والمستقبلية، ومنها إخراج المحطة من المدار بصورة آمنة ومنضبطة، المقرر حاليًا في 2030.

وأنجز الرائدان بعض الأعمال الإضافية قبل موعدها، إذ أزالا عوارض تثبّت المصفوفة الأخيرة على المنصة المؤقتة، وأداروا أقفال الإطلاق التي استُخدمت لتثبيتها أثناء نقلها على «دراجون»، تمهيدًا لتركيبها في المهمة المقبلة.

وهذه العملية هي السير رقم 100 لرواد أمريكيين من المحطة دون مكوك ملتحم، والسير رقم 285 لدعم بناء المحطة وصيانتها وتطويرها، وتشمل الحصيلة 66 عملية من القطاع الروسي و119 عملية نفذتها أطقم المكوكات الزائرة. وكانت أول عملية سير أمريكية عبر «كويست» قد نفذها كارل والتز ودانيال بورش في 20 فبراير 2002 واستغرقت 5 ساعات و47 دقيقة.

وقال مينون إن العمل خارج المحطة يظل تجربة استثنائية، مشيرًا إلى أن المصفوفات الجديدة تعكس حجم العمليات المعقدة التي نفذتها الفرق على مدى أكثر من 26 عامًا. وهذه رابع عملية سير لمينون وأولى لكوتريك، الذي أصبح خامس رائد كندي يعمل خارج المركبة، فيما بلغ إجمالي وقت مينون في فراغ الفضاء خلال إقامته الحالية 26 ساعة و31 دقيقة.

ومن المقرر أن يعود الرائدان إلى الخارج في 5 نوفمبر لتركيب المصفوفة الثامنة والأخيرة، لاختتام برنامج تحديث الطاقة الذي استمر خمس سنوات.

الوسوم:nasaissspacewalkirosacanadian space agencyspacex dragon

المزيد من هذا اليوم

عرض الكل →

المزيد في: الفضاء

عرض الكل →