Osegi
العلوم·2 دقائق قراءة

جلد ماعز عمره 7200 عام في غرناطة يكشف حمضًا نوويًا قديمًا

قطعة جلد من كهف في ألبونيول الإسبانية يبلغ عمرها نحو 7200 عام أتاحت استخراج حمض نووي من ماعز منزلية تعود للعصر النيوليثي، وهي سابقة في شبه الجزيرة الإيبيرية.

Fragment of ancient goat leather with four holes, found in a dry cave in Albuñol, southern Spain.
الصورة: xataka.com

أجرى فريق دولي من الباحثين التأريخ بالكربون المشع لقطعة جلد ماعز عُثر عليها في كهف الخفافيش (Cueva de los Murciélagos) في بلدة ألبونيول التابعة لغرناطة. وتبلغ أعمارها المعايَرة ما بين 7246 و7008 سنوات قبل الحاضر، باعتماد عام 1950 مرجعًا. وقادت الدراسة جامعة دبلن الجامعية (University College Dublin) وجامعة ألكالا.

تحتفظ القطعة بالشعر على أحد وجهيها وبآثار الدباغة على الوجه الآخر، وفيها أربعة ثقوب. ويرجّح الباحثون أنها كانت جزءًا من مقتنيات جنائزية، ربما غطاءً للجسد أو قطعة لباس. وفي القرن التاسع عشر قام عمال مناجم يبحثون عن معدن الجالينا بسدّها داخل جدار من الحجارة. ويرى الفريق أن القطعتين المكتشفتين تعودان على الأرجح إلى الحيوان نفسه. كما استُخرجت أجزاء من حمض نووي بشري، وهو ما يتسق مع أن شخصًا لمس الجلد أو ارتداه، إضافة إلى حمض نووي لأحد الكلبيات يُرجّح أنه أحدث عهدًا.

أهمية الاكتشاف

بحسب الفريق، هذه أول مرة يُستخرج فيها حمض نووي نووي من ماعز منزلية في شبه الجزيرة الإيبيرية. وهو أيضًا من أقدم الجينومات المستخلصة من بقايا عضوية خارج المناطق شديدة البرودة أو الجبال العالية. فقد عُرفت حالات مماثلة في بيئات جليدية، مثل جلد «رجل الجليد» أوتزي أو طماقات من جلد الماعز في جبال الألب. ومن النادر أن يصمد حمض نووي بهذا القدم في منطقة دافئة.

يقع الكهف على بعد نحو سبعة كيلومترات من البحر المتوسط وعلى ارتفاع 450 مترًا. ووفق الفريق، أتاحت ظروفه المناخية الدقيقة حفظ مواد عضوية بالتجفاف قلّما تنجو. وقد عُثر فيه على أقدم أعمال سلال في جنوب أوروبا وأول دليل على الرماية في العصر النيوليثي المبكر، هو أوتار أقواس عمرها نحو 7000 عام. واستُخدم الكهف مقبرة على خمس مراحل، بدأت قبل نحو 9500 عام في العصر الميزوليثي، ومرّت بالنيوليثي المبكر والمتوسط والمتأخر، وانتهت في العصر البرونزي قبل نحو 3900 إلى 3700 عام.

ماعز بلا أصول إفريقية

يحدد التحليل الجيني الحيوان أنثى ماعز منزلية (Capra hircus). وقد دُجّن الماعز في الهلال الخصيب، ويعود أقدم دليل على استخدامه المنزلي جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية إلى 7500 عام مع أوائل المزارعين والرعاة. ولم تكن لماعز ألبونيول أصول إفريقية، ما يشير إلى أن هذا الخليط جاء لاحقًا. ومن بين السلالات المقارَنة كانت الأقرب هي «بيرميا»، لكن الدراسة شملت أربع سلالات إسبانية فقط، والعينة محدودة.

تطبيقات تستحق النظر

SUMO: لغز الأرقام

اختر المربعات الصحيحة واجمعها وحقّق الهدف. سهل التعلم، صعب الإتقان. مجاني، لجميع الأعمار.

الوسوم:archaeologyancient dnagoat leatherneolithicgranadaradiocarbon dating

المزيد من هذا اليوم

عرض الكل →

المزيد في: العلوم

عرض الكل →